يستعد لاعب وسط مانشستر يونايتد "دارين فليتشر" لمباراة منتخب بلاده اليوم الجمعة ضد ليتوانيا في افتتاح مباريات تصفيات كأس الأمم الاوروبية 2012 بتأكيد أحقيته في اللعب لأسكتلندا التي لم يحقق معها الكثير من الانتصارات أو الإنجازات بالتأهل مثلاً لإحدى البطولات الكبرى عكس ما يحدث معه في مانشستر يونايتد بإستيلائه على منطقة الوسط رفقة بول سكولز والتسبب في إجلاس كاريك على الدكة وتحقيقه العديد من الانتصارات وإحرازه لأهم الأهداف في مرمى أعتى الخصوم ويكفي ذكر هدفه في ميلان الإيطالي الموسم الماضي بدوري أبطال اوروبا...
ويعلم فليتشر أن هناك العديد من النقاد لأدائه مع المنتخب الأسكتلندي لتقديمه كل شيء مع مانشستر يونايتد وانخفاض مستواه بصورة غريبة عند إنضمامه للمنتخب، ويعتقد أن تقديم أداءاً مماثلاً مع أسكتلندا كالذي يقدمه مع مانشستر يونايتد أمر صعب تحقيقه جداً لكنه ليس بالمستحيل!.
فليتشر /26 عاماً/ سيسعى اليوم لوضع حداً لمسيرته الدولية الفاشلة التي لم تشهد ترشحه أبداً لبطولة الأمم الاوروبية أو كأس العالم فتحدث لصحيفة ديلي إكسبرس قائلاً:
"لا يمكن إخفاء ذلك، أنا ألعب بشكل أفضل مع مانشستر يونايتد، وهذا شيء أريد حقاً وضع نهاية له، فالجميع يتوقع لي أداءاً أفضل لكن في النهاية أقدم أداءاً متوسطاً، فالتوقعات دائماً مرتفعة بطريقة لا يمكن الوصول إليها لعدة أسباب أهمها نوعية اللاعبين الذين يمتلكهم مانشستر يونايتد والفرق الكبير بينهم وبين زملائي في المنتخب الأسكتلندي، فمن الصعب أن أؤدي بنفس الطريقة التي أؤدي بها مع مانشستر يونايتد رفقة منتخب بلادي، من الصعب حقاً تحقيق ذلك".
واضاف: "الرفاق يختلفون عن بعضهم بعض، وشخصياً كان أدائي ضد المنتخب السويدي الشهر الماضي كان مُذهلاً لن أقول أنني لم أر أشياءاً سيئة ولكن الأداء العام كان أقل من المتوسط".
يحيط بفليتشر في مانشستر يونايتد مواهب من الطراز العالمي أمثال "سكولز، روني، جيجز وناني" لكن نفس النوعية من الصعب إيجادها في المنتخب الأسكتلندي وفي نفس الوقت لا يعتقد فليتشر أنه أفضل من زملائه مؤكداً أن بإمكانهم الترشح لنهائيات الأمم الاوروبية أو كأس العالم قائلاً في نهاية حديثه:
"سأحاول تنفيذ الواجبات التي يطلبها مني المير الفني وإذا طلب مني اللعب في أي مركز سأنفذ تعليماته على الفور".